فيس بوك فيديو، ضربة لليوتيوب

يبدو أن اهتمام فيس بوك بمقاطع الفيديو في ازدياد متواصل فبعد أن جعلت مقاطع الفيديو تُعرض تلقائياً في تطبيقات الهواتف الذكية بمجرد المرور عليها، الآن انتقلت مؤخراً إلى الموقع عند التصفح مقاطع الفيديو تعرض تلقائياً لكن مع كتم الصوت، وكأن فيس بوك ترغمك أن تشاهد الفيديو حتى لو لم ترغب بذلك، أو أنها تريد لعدادات المشاهدة أن تزيد لمقاطع الفيديو بأي طريقة

بعد أن غيرت أكثر من مرة في خوازميات الصفحة الرئيسة، توصلت فيس بوك أن المحتوى المفضل للمستخدمين هو الفيديو، حيث اعتبرت في وقت سابق رفع مستوى صوت مقاطع الفيديو أو مشاهدته على كامل الشاشة أو السماح بالعرض بالدقة العالية هو مؤشر على أن الفيديو أعجبك حتى لو لم تضغط زر الإعجاب، وعلى هذا أساس هذه المؤشرات قامت فيس بوك بعرض مقاطع فيديو أكثر في الصفحة الرئيسية1

هل أثرت في نسبة مشاهدات الفيديو على موقع فيس بوك ؟

أكثر من 4 مليار مشاهدة في اليوم الواحد لمقاطع الفيديو في الفيسبوك من قبل 1.49 مليار مستخدم نشط!2 مع الأخذ بعين الاعتبار أن أكثر من 65% من هذا المشاهدات هي فقط من تطبيق فيس بوك على الهواتف الذكية.3 متابعة قراءة فيس بوك فيديو، ضربة لليوتيوب

مايكروسوفت في مؤتمر أبل هل هي مجرد شراكة، أم أنه انفتاح على الشركات المنافسة؟

لو رجعنا للوراء قليلاً في مؤتمر أبل عام 1997 أعلن ستيف جوبز عن شراكة أبل مع مايكروسوفت، بحيث ستقدم مايكروسوفت الأوفيس والانترنت إكسبلورر لنظام الماكنتوش في ذلك الوقت، وظهر بيل غيتس في فيديوكونفرنس ليؤكد الشراكة ومساندة أبل من خلال شراء أسهم من شركتها بقيمة 150 مليون دولار، نعم لقد كانت أبل مفلسة ومقتربة من الاختفاء من السوق وهذا بسبب إبعاد ستيف جوبز من شركة أبل في العام 1985، ويبدو أن مايكروسوفت لم تتقبل فكرة أن لا يكون لها منافس في سوق أجهزة الحاسوب فقررت عقد الشراكة مع ستيف جوبز فور عودته لشركة أبل.

لكن اليوم بعد 18 عام مايكروسوفت تظهر مرة أخرى في مؤتمر أبل لتعلن عن نسخة من الأوفيس مخصصة للأيباد برو حتى قبل إطلاقه الرسمي! إن أبل في أحسن حالاتها في هذا العام ليست بحاجة إلى انتشال من خسارة مثل خسارة 97 ،هل هي مجرد شراكة، أم انه فقط انفتاح مايكروسوفت على الشركات المنافسة؟ من المستفيد متابعة قراءة مايكروسوفت في مؤتمر أبل هل هي مجرد شراكة، أم أنه انفتاح على الشركات المنافسة؟

شهر لويندوز 10، هل سينجح؟

شهر كامل على بدأ الترقية المجانية إلى ويندوز10 ، الويندوز الذي كثر اللغط فيه، امتداح غير مسبوق منذ الإعلان الأول من قبل الخبراء التقنيين والمواقع المهتمة بالتكنولوجيا ، قبول ورضا من الناس وسعادتهم بمجانية الترقية، إلى أن أتى يوم التحديث الشهر الماضي فبدأت المقالات المشوشة، ابتداءاً من مشاكل الترقية وشكوكات حول الخصوصية ثم مايكروسوفت سوف تنهي قرصنة الألعاب والبرامج، تلتها موجة من المستخدمين الذي يعبرون عن خيبة ظنهم من الويندوز العاشر على مواقع التواصل الاجتماعي أسبابهم ليست مقنعة وأغلبها متأثرة من المقالات، ليست أراء مستقلة! فكيف كان ويندوز10 بعد شهر من استخدامه، هل يستحق الاستخدام ، أم أرجع إلى الويندوز السابق وأكن أجرأ من ببغاوات مواقع التواصل الاجتماعي؟

ترقب الويندوز العاشر

تيري مايرسون كان في الواجهة دائماً من 30 سبتمبر السنة الماضية عندما أعلن عن الويندوز العاشر وعودة زر ابدأ، لم يكن بالطبع بميزات النسخة الحالية لكن وضح الخطوط العريضة، كان متواجد أيضاً في اليوم الأكبر 21 يناير عندما أصبح واضحأ أن الويندوز القادم سيصبح كخدمة وليس كويندوز بأرقام كل سنيتن، وكانت سياسية مايكروسوفت واضحة بخصوص  الهواتف والاجهزة اللوحية والحواسيب والتجربة الموحدة بينهم “Continuum Mode” والتطبيقات “universal apps”  مع الإعلان إلى جانب ذلك جهازين Surface Hub  و HoloLens تتالت بعدها نسخ المعاينة للويندوز حتى صدرت النسخة النهائية 29 من الشهر الماضي ، نجحت مايكروسوفت خلال هذه الفترة من خلال “Windows Insider Program” إتاحة الفرصة لملايين من المستخدمين تجربة نسخ المعاينة وإعطاء أراهم في النسخ وأجمل ما في الأمر كان مدى تقبل مايكروسوفت واهتمامها بالأراء، تابعتُ النسخ جميعها لحظة نزلوها لم أجرب معظمها لكن الأمر ممتع وكان يستحق العناء. متابعة قراءة شهر لويندوز 10، هل سينجح؟

%d مدونون معجبون بهذه: